اغتالته اليد الغادرة ولكنها لم تستطع ان تغتال افكاره ودعوته التي ستظل حية تنبض بها القلوب وتتوهج بها الأرواح والنفوس
 
"العدو يطالبنا بوقف المقاومة، لكننا نتساءل لماذا لا يطالب العالم بوقف الاحتلال الإسرائيلي؟ ومن الذي يجب أن يتوقف؟ من يدافع عن نفسه أم من يحتل الأرض؟".
 
"العدو الإسرائيلي لا يترك للشعب الفلسطيني خيارات سوى خيار واحد، هو المقاومة والجهاد والاستشهاد".
 
"إذا أعطينا الاحتلال وقف إطلاق للنار فذلك يعني أننا أعطينا الاحتلال شرعية وجوده، وكذلك أمنه وأمانه.. لن نعطي هدنة إلا إذا خرج من الأراضي الفلسطينية كلها، وأطلق سراح المعتقلين جميعا، وأوقف عدوانه".
 
"لا يُلدغ المؤمن من جحر مرتين، هم يريدون منا هدنة طويلة الأمد، ونحن جربنا الهدنة فلم يكن هناك التزام من الطرف الإسرائيلي، فكيف يمكن أن نعطي هدنة جديدة من جانب واحد؟! لذلك فإن الذين يلهثون وراء هدنة جديدة، هم الذين لا يقدرون على فهم أبعاد المعركة".
 
"العدو يعتبرنا كلنا إرهابيين ولو قدر سيغتال الشعب الفلسطيني كاملا فهو يريد أرضاً بلا شعب، فلا يهمنا أي تصنيف... في التاريخ الإسلامي كانوا يقولون عن الرسول صلى الله عليه وسلم إنه كاذب وساحر فهل كانت حقا فيه هذه الصفات؟ لكنه صبر وتحمل وجاهد وفي النهاية انتصر الإسلام
 
"لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن نعترف بإسرائيل وهي تغتصب أرضنا وحقوقنا ووطننا وتاريخنا
 
وفي تصريح للشيخ الشهيد المجاهد الرمز أحمد ياسين قبل استشهاده بأيام قليلة إنه خرج من النكبة بدرس و أثّر في حياته الفكرية والسياسية فيما بعد وهو
" أن الاعتماد على سواعد الفلسطينيين أنفسهم عن طريق تسليح الشعب أجدى من الاعتماد على الغير سواء أكان هذا الغير الدول العربية المجاورة أم المجتمع الدولي "
وأضاف الشيخ الشهيد الرمز أحمد ياسين عن تلك المرحلة ' لقد نزعت الجيوش العربية التي جاءت تحارب الكيان الصهيوني السلاح من أيدينا بحجة أنه لا ينبغي وجود قوة أخرى غير قوة الجيوش، فارتبط مصيرنا بها، ولما هزمت هزمنا وراحت العصابات الصهيونية ترتكب المجازر والمذابح لترويع الآمنين، ولو كانت أسلحتنا بأيدينا لتغيرت مجريات الأحداث'
 الشيخ ياسين في آخر مقابلة تلفزيونية معه :
"إننا طلاب شهادة . لسنا نحرص على هذه الحياة، هذه الحياة تافهة رخيصة، نحن نسعى إلى الحياة الأبدية"
 

نصيحة غاليه للشباب والشابات مـــــــن الشيخ أحمد ياسين رحمه الله

"حان الوقت يا أبنائي ويا أحفادي لترجعوا إلى الله تعالى وتتوبوا إليه، حان الوقت لتدعوا التفاهات من حياتكم وتنحوها جانباً، حان الوقت لتوقظوا أنفسكم وتصلوا الفجر في جماعة، حان الوقت لتتعلموا وتتثقفوا وتخترعوا وتكونوا سباقين على الغير، حان الوقت لتتحلوا بالأخلاق وتنفذوا ما في القرآن وتقتدوا بالنبي محمد ، وتتقربوا من ذلك النبي الأعظم..
أدعوكم يا أبنائي للصلاة في ميقاتها، وأريدكم يا شباب الأمة أن تعرفوا وتقدروا معنى المسؤولية، وأن تتحملوا مشاق الحياة وأن تتركوا الشكوى، وأن تتجهوا إلى الله عز وجل، وتستغفروه كثيراً ليمنحكم الرزق، وأن توقروا الكبير وترحموا الصغير، أطلب منكم يا أحفادي الصغار ألا تشغلكم قنوات الأغاني المرئية والمسموعة، وأن تعرضوا عن كلمات الهوى والعشق والحب، وأن تستبدلوا بها كلمات العمل والفعل، وذكر الله، وألا تنساقوا وراء الشهوات

أما أنتن يا فتيات الأمة، حفيداتي: استحلفكن بالله أن تتمسكن بالحجاب الحق الذي يستر العورات، وأستحلفكن بالله أن تحتمين بدينكن وبالرسول الكريم، واقتدين بأمكنَّ خديجة وأمكنَّ عائشة، اجعلنهما نبراس حياتكن، وأطلب منكن أن تستعددن لما هو آت.
استعدوا بالعلم والدين، استعدوا للعمل بحكمة: اخشوشنوا، وتعلموا كيف تعيشون في ظلام دامس، علموا أنفسكم كيف تعيشون لأيام بلا أجهزة كهربائية وإلكترونية، حين يمنع العدو ذلك، علموا أنفسكم كيف تعيشون في ظل حياة قاسية، علموا أنفسكم كيف تحمون أنفسكم وكيف تخططون لمستقبلكم، تمسكوا بدينكم وخذوا بالأسباب وتوكلوا على الله".
مجلة المجتمع
 

أعلنـــــت توبتي منذ استشهاد الشيخ أحمد ياسين

السلام عليكم إخوتي الأحبة ورحمة الله وبركاته
ليس من عادتي الكتابة الكثيرة في المنتديات ، ولكن ما حصل لي في هذه الأيام أحببت أن أنشره لكم لعل الله يرحمني بنشر هذا الخير .
أنا أخوكم الضعيف الذي كان يرتكب المعاصي بكل ألوانها ولا يفعل الطاعات إلا قليلا ولا يعني هذا أنني كنت منحرفا تماما ولكن لم أكن مثال المسلم الصحيح
لقد كنت غافلا كثيرا عن طاعة الله ومبتعدا عن الطاعات وعن الإهتمام بالمسلمن
إلى أن جاء يوم استشهاد الشيخ أحمد ياسين فحدث لي انقلاب تام في حياتي لم أعرف كيف حدث وكيف تغيرت بهذه السرعة
نظرت فوجدت كيف أن العالم كله انقلب وتأثر باستشهاد الشيخ رحمه الله ورأيت كيف أن المسلمين في كل مكان يبكونه ومتأثرين بوفاته
فوقفت مع نفسي وقفة سريعة فإذا بي أبكي بكاء شديدا ذلك اليوم ولا أدري هل البكاء بسبب استشهاد الشيخ أم بسبب حالي ووضعي السيء الذي كنت أعيش فيه
لقد كانت حياتي معاصي وآثام ولم يكن أحد ليسحبني إلى طريق الخير والتوبة ويوقظني من الغفلة التي أعيشها
وعندما رأيت العالم كله يبكي الشيخ فكرت لماذا ؟ وتابعت أخبار الشيخ وحياته ولماذا يتأثر الناس به
فوجدت السبب الحقيقي هو الإخلاص والإنقياد لله سبحانه وهذا الأمر لم يكن موجودا عندي ولم أعرفه في حياتي
فقررت أن يكون يوم استشهاد الشيخ هو إعلان التوبة من كل ذنب ومعصية
لقد قررت أن أكون إنسانا آخر قررت أن أغير من حياتي تماما وأجعلها على مهج الشيخ أحمد ياسين رحمه الله
لقد أعلنت هذا اليوم هو يوم التوبة والعودة لله سبحانه فأنا أكاد أموت من الندم على التفريط والغفلة التي كانت عندي
سوف أكون إنسانا آخر أيها الإخوة فأرجو أن تدعو لي كثيرا بالتثبيت وأن تبقى حياتي كلها هكذا وأرجو أن تنشروا هذا الموضوع في كل مكان حتى يكتب الله لي الأجر الكبير
ورحم الله الشيخ أحمد ياسين فلقد أيقظ استشهاده قلبي اللهم اجمعني به يوم القيامة

أخوكم العائد لله / نقلا من منتدى السقيفة

*********************

أخي ... تأمل هذه الصور جيدا

هكذا كان الشيخ الشهيد يتوضأ رحمة الله وتقبله وجعله من الشهداء ..


ولم تمنعه الإعاقة من الذهاب للصلاة في المسجد

فهل لنفسك وقفة ؟؟
 

 






 

 

 

 

 
 
 
جميع الحقوق محفوظة لموقع حماسنا