صور لها معنى
حد فاهم حاجة (!!)

إعداد :_ محمد السيد -  حماسنا                                                              
 

 تختلف مفاهيم الحرية من دولة إلى أخرى .. فمثلا فيه دول تعطى الحرية فى أختيار نوع الثقافة التى يود الفرد أن يستفاد منها ... و هناك نوع من الدول تعطى الحرية للفرد لأجل أختيار نوع ( الكلابشات التى يريد أن يرتديها ) .

الدول المتقدمة بدأت ترجع الان لدينها و ثقافتها القديمة من خلال الوسائل التعليمية و محاولة برمجة ( دماغ الطالب ) على حبه لأوطانه و دينه .. و فيه دول أخرى لمؤخذه .. تتبرىء من دينها و عقيدتها و ثقافتها و عادتها و تقاليدها .

كنت قد تأخرت على صلاة العصر فى احد مساجد بلادنا .. و ذهبت لكى أصلى فى الجماعة الثانية .. ألا أن الخادم وقفنى على باب المسجد و قال لى رايح فين يا أستاذ ؟؟ قلت له رايح أصلى .. قال لى ( ممنوع  يا أستاذ ) رددت عليه هو أيه اللى ممنوع .. قال لى أسئل حارس المسجد .. سألت الحارس رد و قال ( أمشى .. مافيش صلاة ) .

تختلف مفاهيم الإبداع من دولة لدولة أخرى . فهناك دول تعطى جوائز للفائزين فى مسابقات البرمجة و رقائق الكمبيوتر و دول أخرى تعطى جوائز تقديرية ( للأرجوزات و الراقصين و الراقصات ) و يحكى ان أحدهم عمل ( بيض أومليت ) رد عليه " وزير الإبداع  و قال له :_ انت مبدع فعلا (!!) .

حينما يصعد داعية على منبر و يجعل الفتيات ترتدى الحجاب و الشباب يخلع السلاسل و يبطل يسمع أغانى الهيافة .. يتم إبعاد و طرد هذا الداعية .. ( لأنه متطرف ) و كما نعرف فى بلادنا المنكوبة ( ممنوع الدين - نعم للراقصة دينا ) فالراقصات عندنا لهم الحرية فى تجميع الناس .. لكن الشيوخ  :((    .

وزارات الاوقاف .. فى بلادنا .. برده بتحاول تحجم الدين و اماكن التجمع الدينية و لا أعرف لماذا هو الدين ( بودرة عفريت ) .. و حجتهم فى ذلك ( أصل هناك الكثير من المساجد تاخد مساحات و تكون خالية من الناس ) .. و أحنا نرد عليهم و نقول .. طيب ما تجيبوا الناس للمساجد بدل ما تشيلوا المساجد .

دائما فى المسلسلات الدين ( شىء تقليدى ) لازم يكون الممثلين يرتدون قبعات و الكلام بطىء و تجد المتدين كأنه أخد ( حقنة ماكس ) دااايخ .. و تلاقى الموسيقى التصويرية بطيئة جدا.. و تلاقى التقعر فى الكلام و الخلفية التى بها فسيفساء و كمان تلاقى فى أكثر هذه المسلسلات و الافلام الابطال يجلسون على الارض و الموسيقى شغالة .. مش عارف ؟؟ هو لازم الناس يكرهوا الدين بالعافية !!

كنا زمان بنقول أن الامريكان ( بيكرهوا الاسلام ) أكتشفنا أن فيه مسلمين كمان بيكرهوا الإسلام .. بعض الافلام العربية بدأت تسىء للدين و المتدينين من خلال اللقطات السريعة التى يظهر فيها " الحجاب أو النقاب أو اللحية " حسب نوع الفيلم و هناك شكل نمطى للشيخ و رجال الدين .. بدلا من انتاج أفلام هادفة ينتجون أفلام تسيء لديننا العظيم الذى يدعوا للتقدم و الرقى .

حينما يقوم الطلاب فى الجامعات بعمل مسرحيات و معارض إبداعية داخل الجامعات .. يتم فصلهم و طردهم و تحويلهم الى مجالس تأديب و يمتد الأمر الى حرمانهم من دخول الامتحانات .. أما الشباب اللى بيتعلم ( أزاى تخلى البنات تحبك ) داخل السينما الحكومية .. شباب جدع و بن حلال .. و الشباب الاسلامى مش مبدع و لا حاجة .. اصل الشباب الإسلامى بيعمل مسرحيات لأهداف خبيثة جدا .. و بيعمل معارض للقدس علشان أهداف ( أكثر خبثا ) .

حتى الان لم نرى فيلم عربى حديث .. يوجد به نظرة عميقة لحضارتنا و تاريخنا الكبير .. فكل الافلام يتم أعادتها فى المولد النبوى و المناسبات القومية هى أفلام منذ عشرات السنوات .. ألا أن الافلام التى تعرض حاليا إما أفلام عربية ( هايفة ) او أفلام ( أمريكى - خيال علمى ) .. لازم مخ الشباب يتلحس علشان لا يفكر فى قضاياه الرئيسية .. لا نجد منتج و مخرج عنده ضمير يعمل لنا فيلم يتكلم عن قضية هادفة .. حاجة تضايق !!

( قرفنا من الحديث حول حرية المرأة ) و الغرابة ان الحديث عن حرية المرأة يخرج من أفواه من حولوا المرأة الى سلعة رخيصة و جعلوها مظهر بدون مضمون .. اتعجب كثيرا ممن يجاهرون " بمخالفة القول للعمل " و يجعلون أنفسهم حكماء هذا العصر و هم من الحكمة بين السماء و الأرض .

فين أيام ( سيدنا عمر ) اللى كان رايح يستلم مفاتيح القدس بدون سيارات فارهة و حرس خصوصى .. بل كان سيرا على الاقدام مع احد أصحابه و ليس معهم إلا ( فرس ) .. دلوقتى تلاقى " حتة وزير " او " حتة رجل اعمال " ماشى و معاه ( 4 طن من الحرس الخاص " و كم سيارة 4×4 و تلاقى المواصلات واقفة و الناس متعطلة علشان موكب سيادته ( بيعدى الطريق ) .
 

" لا حرج على الإعلام الغربى و الأمريكى " حينما يصور لنا المرأة العربية على أساس أنها ( متخلفة و جاهلة ) .. و لهم حق فى ذلك .. لان السبب الرئيسى هو ( إعلامنا المنكوب المتخلف ) الذى يحرم المرأة المسلمة و المحجبة من أداء حقوقها فى معظم المجالات .. بل يمتد الأمر بإعلامنا أن يصور النقاب و الحجاب على أنهم ( التخلف .. إعلامنا العربى يظهر المرأة المسلمة على أساس أنها مسلوبة الحقوق و على الرغم من أن أكثر النساء العرب محجبات إلا ان البودى و الإستريتش هو السائد تليفزيونيا .
 

علشان الشاب من الشباب يبقى مقبول إعلاميا لازم " يكون حاطط ربع كيلو جيل على شعره و يكون شعره " سبايك " واقف على حيله و كأنه ماسك فى كابل كهرباء ... و لازم الشاب يكون لابس تيشرت عليه هيكل عظمى و بنطلون ( مدلدل ) .. ظنا من الإعلاميين ان هذا الشباب هو أمل الامة .. و سلملى عا التخلف
 

( نانسى معجرم - أموشكا - ...... ) أصبحوا قدوة الشباب بسبب السياسات الاعلامية المتخلفة التى تتبعها بعض الانظمة العربية .. يعنى مغنية مثل ( نانسى معجرم ) تظهر ( 7 مرات فى الاسبوع ) بينما عمرو خالد يتم إبعاده و حرمانه من دروسه بل و التضييق عليه فى الفضائيات .. عمرو خالد بيقول ( صناعة الحياة ) و هؤلاء يقولون ( صناعة الهيافة ) فايهما تفضل  (!!) .
 

تخيلوا قنوات الاطفال تعرض أفلام كارتون ( غير لائقة ) .. لا أعرف السبب سوى ان المسئولين إعلاميا يرغبون فى جيل مثقف و فاهم و واعى .. عايزين الطفل يخرج من بطن أمه ( عارف كل حاجة ) بس هناك شرط واحد ألا و هو ( ان يجهل الطفل بدينه )و تكون مادة الدين ( غير محسوبة ) .
 

(  معظم الأمهات  حاجة تكسف ) .. تلاقى الام نازلة من بيتها و دماغها فى العلالى ( أصل بنتها الجميلة الامورة ماشية جنبها ) .. و تلاقى الام تقول للبنت الامورة :_ ألبسى أكثر حاجة لمؤخذه علشان تتجوزى بسرعة .. أما لو البنت ربنا هداها و عرفت طريق الحق .. تلاقى الام ركبها ( عفريت ) يا بنتى بلاش الحجاب .. انت لسه صغيرة .. يا بنت مش هتتجوزى   ..( و عجبى ) !! .
 

( ليالى التليفزيون - مارينا - أضواء المدينة ) خلى الشباب ينبسط يا عم .. هذا لسان حال مسئولى حفلات الرقص و التنطيط و الهيافة و التى يطلق عليها حفلات الإبداع .. منهم لله من جعلوا الصيف موسم التعرى و المجون و الرقص و الدنس .. كسفتونا ادام الاجانب ربنا يكسفكم .
 

طالما ( بنتمحك فى الفراعنة ) فلازم تصيبنا ( لعنة الزيرو ) .. أصابنا الصداع من مصطلح ( فراعنة مصر - المنتخب الوطنى ) و كأن فرعون ( راجل محترم و عارف ربنا ) .. لذلك فلا حرج ان نصاب بفيروس ( الزيرو ) بتاع كاس العالم .. طالما احنا ماسكين فى حضارتنا القديمة و مصممين على عدم بناء حضارة جديدة سنظل متخلفين .
 

فى بعض الأفلام العربية لازم البطل ( يلعب قمار ) .. و تلاقى البطل ماسك السيجارة بشكل معين و بجانبه ( كوب ) عادة كوب من الخمر .. و تجد المصطلحات متشابهة فى هذه الأفلام .. و فى الاخر يطلع البطل بتاع الفيلم ( شخصية محترمة و ابن حلال ) و كأن  الخمرة ( لب سوبر ) لا مشكلة (!!) .
 

 






 

 

 

 
 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع حماسنا

Hit Counter